الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
103
معجم المحاسن والمساوئ
4 - أمالي الطوسيّ ج 1 ص 281 جزء 10 : روى عن أبيه ، عن الفحّام ، عن المنصوري ، عن عمّ أبيه ، عن عليّ بن محمّد ، عن آبائه قال : قال الصادق عليه السّلام : « إذا عرضت لأحدكم حاجة فليستشر اللّه ربّه ، فإن أشار عليه اتّبع ، وإن لم يشر عليه فتوقّف » ، قال : قلت : يا سيّدي كيف أعلم ( يعلم ) ذلك ؟ قال : « يسجد عقيب المكتوبة ويقول : اللّهمّ خر لي مائة مرّة ، ثمّ يتوسّل بنا ويصلّي علينا ويستشفع بنا ، ثمّ تنظر ما يلهمك تفعله ، فهو الّذي أشار عليك به » . ونقل عنه في « الوسائل » : ج 5 ص 213 . وسائل الشيعة ج 5 ص 215 : 5 - عليّ بن موسى بن طاووس في كتاب ( الاستخارات ) نقلا من كتاب الأدعيّة لسعد بن عبد اللّه ، عن عليّ بن مهزيار ، قال : كتب أبو جعفر الثاني إلى إبراهيم بن شيبة : « فهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتك الّتي تعرض لك السلطان فيها ، فاستخر اللّه مائة مرّة ، خيرة في عافية ، فإن احلولى بقلبك بعد الاستخارة بيعها فبعها واستبدل غيرها إن شاء اللّه ، ولا تتكلّم بين أضعاف الاستخارة حتّى تتمّ المائة إن شاء اللّه » . 6 - وبإسناده عن محمّد بن يعقوب الكليني فيما صنّفه من كتاب رسائل الأئمّة فيما يختصّ بمولانا الجواد ، فقال : ومن كتاب له إلى عليّ بن أسباط : فهمت ما ذكرت من أمر ضيعتك . . . وذكر مثله ، إلّا أنّه زاد : « ولتكن الاستخارة بعد صلاتك ركعتين » . طلب الخير من اللّه واستكشاف ذلك بالمشورة : 1 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 355 : روى هارون بن خارجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إذا أراد أحدكم أمرا